هذه التدوينة تحتوي على ألفاظ خادشة للحياء بالنسبة للبعض. لا ينصح بقرائته لمن هم دون السن القانونية و لا لمن هم دون المخ القانونية أيضاً، و لا لمن يستحون من ظلهم. و اللي هايعمل نفسه أبو الأخلاق و يحاول يأدبني يسصتحمل اللي هايجرى له.
و قد أعذر من لا مؤاخذة أنذر.
إخوانجي: شفت...؟! أهي الداخلية هترجع تعذب و تعتقل و تفتري على خلق الله تاني. شفت...؟! مش قلت لك مرسي كان راحمكم من كل دا؟
ثورجي: بس يا ابن الوسخة ما إنتم السبب في الخرا اللي إحنا فيه دا.
هذه التدوينة تحتوي على ألفاظ خادشة للحياء بالنسبة للبعض. لا ينصح بقرائته لمن هم دون السن القانونية و لا لمن هم دون المخ القانونية أيضاً، و لا لمن يستحون من ظلهم. و اللي هايعمل نفسه أبو الأخلاق و يحاول يأدبني يسصتحمل اللي هايجرى له.
و قد أعذر من لا مؤاخذة أنذر.
هذه القصيدة لشاعر مخذول مجهول، و لا أدعي شرف تأليفها.
هذا المقال القصير يحتوي على ألفاظ قد تكون خادشة للحياء بالنسبة للبعض. لا ينصح بقرائته لمن هم دون السن القانونية ولا لمن هم دون المخ القانونية أيضاً، ولا لمن يستحون من ظلهم.
وقد أعذر من لا مؤاخذة أنذر.
زي ما كتبت في التدوينة السابقة، كلنا عارفين إننا شعب متدين بطبعه، وعلشان كدا ما تلاقيش في مجتمعنا بنت بتشتم مطلقاً، لكن الإنترنت بقى بوظ لنا المجتمع وخلّى جزء من البنات تشتم كدا عيني عينك على تويتر، ودا طبعاً غير مقبول على الإطلاق. صحيح فيه ولاد كتير بيشتموا ويسبوا الدين على تويتر وفي الشارع وفي كل حتة، بس دول ولاد! ولأننا شعب متدين بطبعه، فأكيد لازم نربي خلق الله، وخصوصاً البنات والستات، ومن هذا المنطلق اتعملت حملة ضد البنات اللي بتشتم علشان نوقف الظاهرة دي عند حدها.
هذا المقال القصير يحتوي على ألفاظ قد تكون خادشة للحياء بالنسبة للبعض. لا ينصح بقرائته لمن هم دون السن القانونية ولا لمن هم دون المخ القانونية أيضاً، ولا لمن يستحون من ظلهم.
وقد أعذر من لا مؤاخذة أنذر.
«إحنا شعب متدين بطبعه»، و بالتالي فيه حاجات كتير قوي في مصر لها علاقة بالدين وكدا، بس المشكلة فيما وراء علاقة الحاجات دي بالدين، وامتى بيظهر الدين في الكلام والتصرفات وليه. تعالوا كدا نستعرض شوية حاجات بتحصل كل يوم في مصر لدرجة إنها أصبحت من السمات المميزة للشعب المصري، ونشوف علاقتها بالدين والتدين.
"لماذا قامت الثورة؟ أنا ما أعرفش لماذا قمت الثورة. أنا كنت في الحمام ساعتها." هكذا قال الفنان عادل إمام في مسرحيته "الزعيم" متهكماً على حكام البلاد العربية الذين يركبون موجة الثورات ثم يستبدون بالحكم. و أنا أحاول أن أسأل نفسي الآن و أفكر في السبب التي قامت من أجله ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ و الأهداف التي كانت تهدف إليها إن وجدت.
أيوة أنا زعلان طحن. سمعت عظة عيد الميلاد كذا مرة ورا بعض علشان أفهم. يمكن كنت عاوز تقول حاجة ضمنية و أنا ما خدتش بالي منها؟ قعدت أسمع و أسمع و أتفرج و أتفرج على عظة عيد الميلاد بتاعة السنة دي و بتاعة السنة اللي فاتت لما برضه كانت الكنيسة مقدمة شهداء في أحداث الاسكندرية في كنيسة القديسين، و قلت أكيد مش هالاقي فرق كبير بين العظتين، ما هو البلا لسه بالينا و الهم لسه راكبنا، و الشهداء كتروا و البهدلة كترت، يعني لو فيه فرق يبقى هانكون زعلانين أكتر السنة دي.
أنا هاحاول أمسك لساني و ما أشتمش على قد ما ربنا يقدرني.
نفترض إن المعتصمين دول شوية بلطجية و محششين و حثالة المجتمع. نفترض برضه انهم أجرموا لأنهم أغلقوا الطريق و منعوا الدخول لمنشآت عامة استراتجية (مجلس الوزراء). نفترض برضه انهم جهلة و ما يفهموش في السياسة و لا عندهم أي مطالب معقولة و مدفوع لهم من جهات واطية زيهم علشان تخريب البلد. و نفترض كمان انهم معاهم سلاح و مولوتوف و ذخيرة حية و دبابات كمان. بيتهيأ لي ما فيش افتراضات أكتر من كده؟؟؟!!!!
الجيش بقى (أو بمعنى أدق المجلس العسكري) هو اللي بيحكم البلد، يعني عنده قوة بشرية و ذخيرة و إعلام و القانون في صفه و كل حاجة. تمام كده؟! و فيه ناس بتحاول تعمل وقيعة بين الجيش و الشعب، و المجلس العسكري نفسه قال الكلام ده، يعني المجلس العسكري متأكد إن فيه محاولات وقيعة بس (يا عيني) مش عارف من مين و مش عارف يقبض على اللي بيحاول يعمل الوقيعة. و الوقيعة دي فعلاً ابتدت تأثر على بعض مواطنين و اتهيأ لهم إن الجيش ساب الشرطة تقتل المتظاهرين و تخنقهم بالغاز في نوفمبر اللي فات. المجلس العسكري ده بقى طاهر اليدين و شريف و عفيف و بيخر وطنية، و هو أصلح من يحكم البلد في هذه المرحلة. صح كده؟ عداني العيب بيتهيأ لي (بالنسبة لحبايبنا بتوع العباسية)...!